ترجمة
Friday, June 10, 2011
Wednesday, August 4, 2010
Tuesday, July 20, 2010
Tuesday, July 6, 2010
Hear, O Israel!
This is the 1969 version.
When we were the persecuted
I was one of you
How can I remain one
when you become the persecutors?
Your longing was
to become like other nations
who murdered you
Now you have become like them
You have outlived those
who were cruel to you
Does their cruelty
live on in you now?
You ordered the vanquished to:
"Take off your shoes"
You drove them, like a scapegoat
into the desert.
Into the great mosque of death
with sandals of sand.
still, they wouldn't take the blame
you wanted to hang on them.
The imprint of bare feet
in the desert sands
outlasts all traces
of your tanks and bombs.
--
Sunday, July 4, 2010
الحبس الانفرادي لقطة بسجن النقب Solitary confinement for a cat Negev prison
| |||||
لم تتوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى وحدهم وإنما امتدت لتشمل القطط الأليفة التي تنتشر في السجون، وفق ما نقلته وزارة شؤون الأسرى والمحررين التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في تصريح تلقت الجزيرة نت نسخة منه. Did not stop the Israeli violations against the prisoners alone, but extended to include domestic cats that spread in prisons, as quoted by the Ministry of Detainees and Ex-article to the Palestinian government in a statement received Jazeera Net version of it. فقد قامت إدارة سجن النقب بحجز إحدى القطط في زنزانة انفرادية عقاباً لها على تقديم خدمات ومساعدات للأسرى الذين يقضون عقوبات بالحبس الانفرادي حيث تقوم القطة بنقل بعض الحاجيات الخفيفة بين زنازين الأسرى. The Department Negev prison book one of the cats in solitary confinement as punishment for its services and assistance to prisoners who are serving sentences of solitary confinement where the cat needs to move some light between the cells of prisoners. وتبين أن القطة تقدم خدماتها للأسرى منذ عدة شهور إلى أن تم كشفها مؤخراً لتنال ذات عقوبة الأسرى الذين كانت تخدمهم. It turns out that the cat provides services to the prisoners for several months until it was exposed recently to undermine the death of prisoners who had served. وتنتشر العشرات من القطط بين خيام وغرف الأسرى في العديد من سجون الاحتلال وخاصة السجون المفتوحة كسجن النقب، حيث يقوم الأسرى برعايتها حتى ألفت هذه القطط الأسرى وأصبحت تتنقل بينهم بأمان. Are spread dozens of cats between the tents and rooms of prisoners in several Israeli prisons and private prisons, open the Negev prison, where prisoners under its auspices to draw these cats become prisoners and move them safely. | |||||
Saturday, July 3, 2010
محمود درويش_أثر الفراشة_أنت منذ الآن أنت
الكرملُ في مكانه السيِّد... ينظر من علٍ إلى
البحر. والبحر يتنهَّد، موجةً موجةً، كامرأةٍ
عاشقةٍ تغسل قَدَميْ حبيبها المتكبِّر!
*
كأني لم أذهب بعيداً. كأني عُدتُ من
زيارة قصيرة لوداع صديقٍ مسافر، لأجد
نفسي جالسة في انتظاري على مقعد حجري
تحت شجرة تُفَّاح.
*
كل ما كان منفى يعتذر، نيابةً عني،
لكُلّ ما لم يكن منفى!
*
ألآن، الآن... وراء كواليس المسرح،
يأتي المخاض الى عذراء في الثلاثين،
وتلدني على مرأى من مهندسي الديكور،
والمصوِّرين!
*
جرت مياه كثيرة في الوديان والأنهار.
ونبتت أعشاب كثيرة على الجدران. أَمَّا
النسيان فقد هاجر مع الطيور المهاجرة...
شمالاً شمالاً.
*
ألزمن والتاريخ يتحالفان حيناً، ويتخاصمان
حيناً على الحدود بينهما. الصفصافةُ العاليةُ
لا تأبه ولا تكترث. فهي واقفة على
قارعة الطريق.
*
أَمشي خفيفاً لئلاَّ أكسر هشاشتي. وأَمشي
ثقيلاً لئلاَّ أَطير. وفي الحالين تحميني
الأرض من التلاشي في ما ليس من صفاتها!
*
في أَعماقي موسيقى خفيَّة، أَخشى عليها
من العزف المنفرد.
*
ارتكبتُ من الأخطاء ما يدفعني، لإصلاحها،
إلى العمل الإضافيّ في مُسَوَّدة الإيمان
بالمستقبل. من لم يخطئ في الماضي لا
يحتاج الى هذا الإيمان.
*
جبل وبحر وفضاء. أطير وأسبح، كأني
طائرٌ جوّ -- مائي. كأني شاعر!
*
كُلُّ نثر هنا شعر أوليّ محروم من صَنعَة الماهر.
وكُلُّ شعر، هنا، نثر في متناول المارة.
بكُلِّ ما أُوتيتُ من فرح، أُخفي دمعتي
عن أوتار العود المتربِّص بحشرجتي، والمُتَلصِّص
على شهوات الفتيات.
*
ألخاص عام. والعام خاص... حتى إشعار
آخر، بعيد عن الحاضر وعن قصد القصيدة!
*
حيفا! يحقّ للغرباء أن يحبُّوكِ، وأن ينافسوني
على ما فيك، وأن ينسوا بلادهم في
نواحيك، من فرط ما أنت حمامة تبني عُشَّها
على أنف غزال!
*
أنا هنا. وما عدا ذلك شائعة ونميمة!
*
يا للزمن! طبيب العاطفيين... كيف يُحوِّل
الجرح ندبة، ويحوِّل الندبة حبَّة سمسم.
أنظر الى الوراء، فأراني أركض تحت المطر. هنا،
وهنا، وهنا. هل كنتُ سعيداً دون أن أدري؟
*
هي المسافة: تمرين البصر على أعمال البصيرة،
وصقلُ الحديد بنايٍ بعيد.
*
جمال الطبيعة يهذِّب الطبائع، ما عدا طبائع مَنْ
لم يكن جزءاً منها. الكرمل سلام. والبندقية نشاز.
*
على غير هُدىً أمشي. لا أبحث عن شيء. لا
أبحث حتى عن نفسي في كل هذا الضوء.
*
حيفا في الليل... انصراف الحواس الى أشغالها
السرية، بمنأى عن أصحابها الساهرين على الشرفات.
*
يا للبداهة! قاهرة المعدن والبرهان!
*
أُداري نُقَّادي، وأُداوي جراح حُسَّادي على
حبِّ بلادي... بزِحافٍ خفيف، وباستعارة
حمَّالةِ أِوجُه!
*
لم أَرَ جنرالاً لأسأله: في أيّ عامٍ قَتَلتَنِي؟
لكني رأيتُ جنوداً يكرعون البيرة على الأرصفة.
وينتظرون انتهاء الحرب القادمة، ليذهبوا الى
الجامعة لدراسة الشعر العربي الذي كتبه موتى
لم يموتوا. وأَنا واحد منهم!
*
خُيِّل لي أن خُطَايَ السابقة على الكرمل هي
التي تقودني الى «حديقة الأم»، وأَن
التكرار رجع الصدى في أُغنية عاطفية لم تكتمل،
من فرط ما هي عطشى الى نقصان متجدِّد!
*
لا ضباب. صنوبرة على الكرمل تناجي أَرزة
على جبل لبنان: مساء الخير يا أُختي!
*
أعبُرُ من شارع واسع إلى جدار سجني
القديم، وأقول: سلاماً يا مُعلِّمي الأول في
فقه الحرية. كُنتَ على حق: فلم يكن الشعر
بريئاً!